السبت، 5 يوليو 2008

تعريف الذكاء الاصطناعي:
لقد ظهر الذكاء الاصطناعي في الخمسينات من القرن الماضي نتيجة الثورة التي حدثت في مجالي المعلومات والتحكم الآلي، وترمي أبحاثه إلى تحقيق هدفين رئيسيين :
الأول:
الوصول إلى فهم عميق للذكاء الإنساني عن طريق محاكاته
الثاني:
الاستثمار الأفضل للحاسب والعمل على استغلال إمكاناته كافة، وخصوصاً بعد التطور السريع لقدرات الحاسبات ورخص ثمنها।حتى الآن لم يوضع تعريف محدد للذكاء الاصطناعي ويعود ذلك إلى غموض مفهوم الذكاء،
لكن يمكننا تعريفه من خلال ما سبق بأنه:
(مبحث يتناول كيفية جعل الآلة –أي الحاسب- تؤدي عمليات مناظرة لقدرات البشر العقلية) ।ومن المجالات المرتبطة بهذا المبحث:علم التحكم الآلي (cybernetics)، وعلم الروبوت (robotics)، والتعليم بمساعدة الحاسب (CAI)، والتصميم الهندسي بمساعدة الحاسب (CAD)، الترجمة الآلية(MT)، والتمييز الآلي للأنماط pattern recognition)) والألعاب الإلكترونية كالشطرنج.
وينقسم الذكاء الصنعي إلى عدة أقسام منها: 1. الشبكات العصبونية (The Neural Networks)وهي تشبيه للجهاز العصبي عند الإنسان وتمتلك نفس المواصفات من حيث التشبيك وطريق نقل المعلومات ووجود عتبة لكل خلية عصبية
2. التحكم الملتبس (Fuzzy Logic)وهو تشبيه للكلام الطبيعي عند الإنسان فعوضا عن تعامل الحاسب مع أرقام بدقة عالية فإنه يتعامل مع صفات هذه الأرقام كما يتعامل الإنسان معها في لغته فمثلا عندما نقول أن الجو حار في دمشق فهذا يعني أن الحرارة قد تجاوزت 30 درجة مئوية أما في دبي فيعني ذلك أن الحرارة أعلى من 40 درجة مئوية وهذا يعني أن كلمة حار هي لفظة نسبية وتعني هنا ما لا تعني هناك ومثلها كلمات: طويل - قصير - ثقيل - بعيد - قريب
3. الخوارزميات الجينية (Genetic Algorithms)وهو محاكاة لعملية التزاوج بين الكائنات الحية من نفس النوع وقد استعارت عدة مصطلحات وصفات مثل: الجيل، العبور، الطفرة، الذرية وتحاول الوصول بهذه الطريقة إلى الحل الأنسب للمشكلة المطروحة.....
لغاته:
وجد عدد من لغات البرمجة الخاصة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي
ومن هذه اللغات:-
لغة معالجة اللوائح(List Processing Language) وتدعى اختصاراً (Lisp ) وهي لغة الذكاء الاصطناعي الرئيسية في أمريكا।-لغة البرمجة بالمنطق (Programming In Logic) أو اختصاراً (Prolog ) وهي لغة الذكاء الاصطناعي في أوربا واليابان।وميزة هذه اللغات -الخاصة بتطبيقات هذا المبحث- هو أنها تتيح للمبرمج تسهيلات كبيرة في كتابة برامج الذكاء الاصطناعي.





الورده البيضاء
كلما أتى العيد تصلني في منزلي وردة بيضاء مجهولة المصدر ، وقد بدأ هذا الأمر منذ أن بلغت الثانية عشرة ، ولم أكن أجد كارتاً أو إهداء ، ولم تفلح اتصالاتي المتكررة في معرفة من يبعث بهذه الوردة ؟ وقد كنت أشعر بالبهجة للجمال والعبير الفواح اللذين تتمتع بهما هذه الوردة البيضاء السحرية الرائعة . بيد أنني لم أتوقف عن تخيل صورة من يرسل هذه الوردة ، وكنت أقضي بعضاً من أسعد لحظات حياتي في أحلام اليقظة . وكانت أمي غالبا تساعدني في التخمين ، حيث اعتادت أن تسألني إذا ما كان هناك شخص ما أبديت نحوه اهتماما خاصا أو أسديته معروف ويريد بدوره أن يظهر امتنانه وتقديره دون أن يظهر نفسه . وقد بذلت أمي قصارى جهدها محاولة إثراء خيالي بشأن صاحب الوردة البيضاء ، فقد كانت تريد لأبنائها أن يكونوا مبدعين ، كما كانت تريدنا أن نشعر بالحب والتقدير . وقد حدث عندما كنت في السابعة عشرة أن حدثت لي مشكلة كبيرة ، وعندها بكيت بكاء مرا حتى غلبني النوم ، وعندما استيقظت في الصباح وجدت رسالة مكتوبة على مرآتي بطلاء الشفاه الأحمر تقول : ( اعلمي تماما أنه لا يأس على ما فات ، فما هو آت خير مما مضى ) . وجلست أفكر في هذه الجملة لفترة طويلة وتركته في المكان الذي كتبته فيه أمي حتى تجاوزت هذه المحنة والتأمت جراحي . ولكن كانت هناك جروح لم تستطع أمي أن تداويها ، فقبل تخرجي من الدراسة الثانوية بشهر توفى والدي فجأة إثر أزمة قلبية . وقد أخذت مشاعري تتدرج من حزن بسيط إلى عزلة ثم إلى خوف وشعور بعدم الثقة والأمان ، ثم إلى غضب جارف لأن أبى لم يشهد بعضا من أهم الأحداث في حياتي ، ولم أعد أبالى تماما بمسألة تخرجي المنتظر أو بالمشاركة في المسرحية الكبرى واحتفال آخر العام ، وهى أحداث لطالما استعددت لها وتطلعت إليها . ونظرا لانغماس أمي في أحزانها لم تشعر بما يعتمل بداخلي من مشاعر الافتقاد والحرمان ، ولقد حدث قبل وفاة أبى بيوم أن ذهبت معها للتسوق واختيار ثوب لي لأحضر به حفل نهاية العام ووجدنا ثوبا رائعا مصنوعا من القماش السويسري المرقط بالأحمر والأبيض والأزرق ، ولكن حجمه لم يكن يناسبني ، وعندما توفي والدي في اليوم التالي نسيت أمر هذا الثوب تماماً ولكن أمي لم تنس ، ففي اليوم السابق لحفلة نهاية العام وجدت الثوب وقد صار حجمه مناسبا ينتظرني وقد لف بطريقة رائعة ووضع على الأريكة الموجودة بغرفة المعيشة ، ثم قدم إلي بأسلوب جميل يفيض بالحب والحنان وربما لم يكن ارتداء ثوب جديد يعنيني أو يشغل بالي إلا أنه كان يعنيه ذلك فقد أسعدني . لقد كانت تهتم بمشاعرنا نحن الأبناء وقد بثت فينا إحساساً سحرياً بهذا العالم ومنحتنا القدرة على رؤية الجمال حتى في وقت الشدائد والأزمات . وفي حقيقة الأمر كانت أمي تريد من أبنائها أن يروا أنفسهم مثل الوردة البيضاء جميلة قوية رائعة وذات عبير ساحر وربما قليل من الغموض . وقد ماتت أمي وأنا في الثانية والعشرين من عمري بعد عشرة أيام فقط من زواجي نفس العام الذي توقف فيه إرسال الوردة البيضاء .

Neuro Linguistic Programming


ما هي البرمجة اللغوية العصبية NLP ؟

البرمجة اللغوية العصبية هي ترجمة للعبارة الإنجليزية Neuro Linguistic Programming أو NLP ، التي تطلق على علم جديد ، بـدأ في منتصف السبعينات الميلادية، على يد العالمين الأمريكيين : الدكتور جون غرندر ( عالم لغـويات ) ، و ريتشارد باندلر (عالم رياضيات ومن دارسي علم النفس السلوكي وكان مبرمج كمبيوتر أيضا). وهو علم يقوم على اكتشاف كثير من قوانين التفاعلات و المحفزات الفكرية والشعورية والسلوكية التي تحكم تصرفات و استجابات الناس على اختلاف أنماطهم الشخصية. ويمكن القول إنه علم يكشف لنا عالم الإنسان الداخلي و طاقاته الكامنة ويمدنا بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على شخصية الإنسان، وطريقة تفكيره وسلوكه و أدائه وقيمه، والعوائق التي تقف في طريق إبداعه وتفوقه، كما يمدنا بأدوات وطرائق يمكن بها إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في تفكير الإنسان وسلوكه وشعوره، وقدرته على تحقيق أهدافه، كل ذلك وفق قوانين تجريبية يمكن أن تختبر وتقاس. وقد امتدت تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية في العالم إلى كل شأن يتعلق بالنشاط الإنساني كالتربية والتعليم والصحة النفسية والجسدية والتجارة والأعمال والدعاية والإعلان والتسويق والمهارات والتدريب والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية وحتى الرياضة والألعاب والفنون والتمثيل وغيرها. وبتفصيل للبرمجة اللغوية العصبية نقول:
البـــــرمـــجـــة :هي القدرة على اكتشاف واستخدام البرامج العقلية المخزنة في عقولنا والتي نستخدمها في اتصالنا بأنفسنا أو بالآخرين بدون وعيٍ منا، فنستطيع الآن أن نستخدم لغة العقل للوصول إلى نتائج أفضل وأقوى، إن معظم البرامج التي تم التوصل اليها عبر البرمجة اللغوية العصبية كانت نتيجة لبرامج النمذجة التي قام بها المؤسسان لهذا العلم.
الـلـغـويــة:تشير إلى قدراتنا على استخدام اللغة الملفوظة وغير الملفوظة للكشف عن أسلوب تفكيرنا واعتقادنا، وأنظمة الاتصالات اللغوية من خلال تقديراتنا العصبية التي تم تنظيمها وإعطائها معاني، وتشتمل على: الصور(Pictures) ، الأصوات (Sounds) ، المشاعر (Feelings) ، التذّوق (Tastes) ، الشم (Smells) ، الملمس (Touch) ، الكلمات (حديث النفس والذات) (Words “Self Talk”).
العصبية:تشير الى جهازنا العصبي (العقل) والذي من خلاله تتم ترجمة تجاربنا حول المراكز الحسية (الحواس الخمس) وهي: النظر(Visual) ، السمع (Auditory) ، الإحساس (Kinesthetic) ، الشم (Olfactory) ، التذوّق (Gustatory) . بمعنى آخر البرمجة اللغوية العصبية (NLP) هي كيفية استخدام لغة العقل لتحقيق الحصيلة المرغوبة.
وهناك علوم أخرى ترتبط بعلم البرمجة اللغوية العصبية مثل التنويم الإيحائي الذي يدور حول ايصال الرسائل الإيجابية للعقل الباطن والتمتع بقدرة أفضل في حل المشاكل والإبداع .ومن العلوم الأخرى خط الزمن وهو عبارة عن خط وهمي يصل بين أماكن ترتيب المعلومات المخزنة في الزمن الماضي و في اللحظة الحالية و يمتد إلى المستقبل. وتفرع منه العلاج بخط الزمن وهي تقنية علاجية خاصة تقوم أساساً على خط الزمن الخاص بالشخص والتي تساعد المستفيد على التخلص من المشاعر السلبية والقرارات المقيدة ولأن يبني مستقبل مشرق لنفسه .

الخميس، 26 يونيو 2008

oshyy


this is my lovely cat this my friend in this site